ثلاث صلوات عظيمة مهجورة فأحيها يا عبد الله - عدنان بن محمد آل عرعور
حتى إذا ما أصيب بالضراء، وكان من قبل يعصي الله في الرخاء، قال: يا رب يا رب .. فأنى يستجاب له.
ومن نسي الله في الرخاء، نسيه الله في الشدة .. والجزاء من جنس العمل .. ولا يظلم ربك أحدًا.
قال - ﷺ -: «من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب، فليكثر الدعاء في الرخاء» (١).
وقال - ﷺ -: «ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءً من قلب غافل لاهٍ» (١).
٦ - مخالفته لبعض الأحكام الشرعية، ومنها:
١ - سكوته عن سوء خلق زوجته، وعدم تطليقها.
٢ - إقراضه مالًا دون إشهاد، إلا لمن غلب على الظن أنهم من أهل الوفاء.
٣ - دفْعه مالًا للسفهاء، ولو كانوا أولاده أو إخوانه.
قال - ﷺ -: «ثلاثة يدعون الله ﷿ فلا يستجاب لهم: رجلٌ كانت تحته امرأة سيئة الخلق فلم يطلقها، ورجل كان له على رجل مال فلم يشهد عليه، ورجل آتى سفيهًا ماله، والله تعالى يقول: ولا تؤتوا السفهاء أموالكم» (٢).
_________
(١) رواهما الترمذي (٣٤٧٩، ٣٣٨٢) والحاكم (١٩٩٧، ١٨١٧) وحسنهما شيخنا الألباني عن أبي هريرة في صحيح الجامع.
(٢) رواه الحاكم (٣١٨١) وصححه ووافقه الذهبي والبيهقي في الكبرى ١٠/ ١٤٦ وغيرهما عن أبي موسى الأشعري ﵁ وصححه شيخنا العلامة الألباني في السلسلة (١٨٠٥)
[ذهب بعض أهل العلم إلى أن لفظ الحديث وإن كان عامًا في عدم الاستجابة إلا أن مقصوده الخصوص. أي: لا يستجيب الله لمن يدعو على هؤلاء الثلاثة لاأن لايستجيب له بالكلية، وذلك عقوبة لتفريطه في هذه الأمور ... والله أعلم.] قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: ما بين المعكوفين من زيادات النسخة الإلكترونية، وليس في المطبوع
ومن نسي الله في الرخاء، نسيه الله في الشدة .. والجزاء من جنس العمل .. ولا يظلم ربك أحدًا.
قال - ﷺ -: «من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب، فليكثر الدعاء في الرخاء» (١).
وقال - ﷺ -: «ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءً من قلب غافل لاهٍ» (١).
٦ - مخالفته لبعض الأحكام الشرعية، ومنها:
١ - سكوته عن سوء خلق زوجته، وعدم تطليقها.
٢ - إقراضه مالًا دون إشهاد، إلا لمن غلب على الظن أنهم من أهل الوفاء.
٣ - دفْعه مالًا للسفهاء، ولو كانوا أولاده أو إخوانه.
قال - ﷺ -: «ثلاثة يدعون الله ﷿ فلا يستجاب لهم: رجلٌ كانت تحته امرأة سيئة الخلق فلم يطلقها، ورجل كان له على رجل مال فلم يشهد عليه، ورجل آتى سفيهًا ماله، والله تعالى يقول: ولا تؤتوا السفهاء أموالكم» (٢).
_________
(١) رواهما الترمذي (٣٤٧٩، ٣٣٨٢) والحاكم (١٩٩٧، ١٨١٧) وحسنهما شيخنا الألباني عن أبي هريرة في صحيح الجامع.
(٢) رواه الحاكم (٣١٨١) وصححه ووافقه الذهبي والبيهقي في الكبرى ١٠/ ١٤٦ وغيرهما عن أبي موسى الأشعري ﵁ وصححه شيخنا العلامة الألباني في السلسلة (١٨٠٥)
[ذهب بعض أهل العلم إلى أن لفظ الحديث وإن كان عامًا في عدم الاستجابة إلا أن مقصوده الخصوص. أي: لا يستجيب الله لمن يدعو على هؤلاء الثلاثة لاأن لايستجيب له بالكلية، وذلك عقوبة لتفريطه في هذه الأمور ... والله أعلم.] قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: ما بين المعكوفين من زيادات النسخة الإلكترونية، وليس في المطبوع
15