ثلاث صلوات عظيمة مهجورة فأحيها يا عبد الله - عدنان بن محمد آل عرعور
وأما شبهة الخلاف في اسم الصحابي فلا تضر أبدًًا، ماداموا - كلهم - عدولًا وثقاتًا، فأي شيء يضر! .. إن كان الحديث عن ابن عباس، أو عن ابن عمر أو عن أي صحابي آخر، ولو كان مجهول الاسم عندنا؟ ! !
والحقيقة أن هذه الطريق متابعة جيدة لرجال الطريق السابقة عن أبي الجوزاء، وارتفعت بذلك العهدة عن يحيى بن عقبة.
وللحديث طريق أخرى عن أبي الجوزاء.
أخرجها أبو داود (٢/ ٣٠)، ومن طريقه البيهقي (٣/ ٥٢) عن محمد بن سفيان الأبلي، ثنا حبان بن مالك، عن أبي الجوزاء قال:
حدثني رجل كانت له صحبة - يرون أنه عبد الله بن عمرو - مرفوعًا بنحوه.
غير أنه زاد فيه:
«إذا زال النهار فقم فصل أربع ركعات»
قلت: إبهام اسم الصحابي لا يضر، ومحمد بن سفيان: صدوق.
وحبان بن هلال: ثقة ثبت.
ومهدي بن ميمون: ثقة.
كذا قال الحافظ عن الجميع.
وعمرو بن مالك هو: النُّكري سبق الكلام فيه وفي أبي الجوزاء، وهما ثقتان.
فهذا سند جيد بيّن كالشمس.
وهو صحيح لولا وصف محمد بن سفيان بالصدوق.
فينزل إلى درجة الحسن [لذاته].
وهذا ما فعله المنذري، فقد حسن هذه الطريق في «الترغيب» (١/ ٤٧٠)
[إجابة صاحب كتاب التوضيح على شبهاته:]
غفر الله لصاحب التوضيح، فقد قال عقب هذه الطريق صـ ١٩٠: - أعني طريق روح وجعفر عن النُّكري عن أبي الجوزاء - قال:
«وفي هذا الطريق اثنان:
أحدهما: متروك، وهو روح بن المسيب.
والحقيقة أن هذه الطريق متابعة جيدة لرجال الطريق السابقة عن أبي الجوزاء، وارتفعت بذلك العهدة عن يحيى بن عقبة.
وللحديث طريق أخرى عن أبي الجوزاء.
أخرجها أبو داود (٢/ ٣٠)، ومن طريقه البيهقي (٣/ ٥٢) عن محمد بن سفيان الأبلي، ثنا حبان بن مالك، عن أبي الجوزاء قال:
حدثني رجل كانت له صحبة - يرون أنه عبد الله بن عمرو - مرفوعًا بنحوه.
غير أنه زاد فيه:
«إذا زال النهار فقم فصل أربع ركعات»
قلت: إبهام اسم الصحابي لا يضر، ومحمد بن سفيان: صدوق.
وحبان بن هلال: ثقة ثبت.
ومهدي بن ميمون: ثقة.
كذا قال الحافظ عن الجميع.
وعمرو بن مالك هو: النُّكري سبق الكلام فيه وفي أبي الجوزاء، وهما ثقتان.
فهذا سند جيد بيّن كالشمس.
وهو صحيح لولا وصف محمد بن سفيان بالصدوق.
فينزل إلى درجة الحسن [لذاته].
وهذا ما فعله المنذري، فقد حسن هذه الطريق في «الترغيب» (١/ ٤٧٠)
[إجابة صاحب كتاب التوضيح على شبهاته:]
غفر الله لصاحب التوضيح، فقد قال عقب هذه الطريق صـ ١٩٠: - أعني طريق روح وجعفر عن النُّكري عن أبي الجوزاء - قال:
«وفي هذا الطريق اثنان:
أحدهما: متروك، وهو روح بن المسيب.
92