الدعوة إلى الله فوائد وشواهد - عبد الملك بن محمد القاسم
الرابع من المحاور الرئيسة: لين الخطاب واختيار العبارات المناسبة، فالله -﷿- خاطب الكفار في مقام الدعوة بقوله تعالى: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ﴾ [النساء: ١٧١]، وقال تعالى: ﴿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ﴾ [آل عمران: ٦٤]، وهم يفرحون بهذا النداء وأنهم أمة كتاب.
وإبراهيم -﵇- تلطف وترفق في دعوة والده فاسمعه يقول مرات عديدة: ﴿يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا * يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا﴾ [مريم: ٤٤، ٤٥].
والله -﷿- لما أرسل موسى وهارون إلى فرعون قال له سبحانه: ﴿قُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾ [طه: ٤٤].
والنبي - ﷺ - لما أرسل الرسائل للملوك والرؤساء يدعوهم إلى الإسلام، قال فيها - ﷺ -: «من محمد رسول الله إلى عظيم الروم»، و«من رسول الله إلى عظيم فارس».
وسهيل بن عمر لما جلس إلى النبي - ﷺ - في صلح الحديبية وكان في حينها كافرًا، قال له - ﷺ -: «انتهيت، أبا الوليد» كل ذلك رغبة في فتح قلبه ودعوته.
وقد أرشد - ﷺ - إلى ذلك في أحاديث كثيرة: «يسروا ولا تعسروا بشروا ولا تنفروا» [رواه البخاري].
ومن الوسائل في ذلك البشاشة وحسن المعاملة وهذه تحتاج
وإبراهيم -﵇- تلطف وترفق في دعوة والده فاسمعه يقول مرات عديدة: ﴿يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا * يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا﴾ [مريم: ٤٤، ٤٥].
والله -﷿- لما أرسل موسى وهارون إلى فرعون قال له سبحانه: ﴿قُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى﴾ [طه: ٤٤].
والنبي - ﷺ - لما أرسل الرسائل للملوك والرؤساء يدعوهم إلى الإسلام، قال فيها - ﷺ -: «من محمد رسول الله إلى عظيم الروم»، و«من رسول الله إلى عظيم فارس».
وسهيل بن عمر لما جلس إلى النبي - ﷺ - في صلح الحديبية وكان في حينها كافرًا، قال له - ﷺ -: «انتهيت، أبا الوليد» كل ذلك رغبة في فتح قلبه ودعوته.
وقد أرشد - ﷺ - إلى ذلك في أحاديث كثيرة: «يسروا ولا تعسروا بشروا ولا تنفروا» [رواه البخاري].
ومن الوسائل في ذلك البشاشة وحسن المعاملة وهذه تحتاج
18