اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني

أحمد بن عبد الرحمن بن محمد البنا الساعاتي
الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني - أحمد بن عبد الرحمن بن محمد البنا الساعاتي
معادن فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا
(١٢) وعن أبي الدرداء ﵁ قال سمعت رسول الله ﷺ يقول فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب، إن العلماء هم ورثة الأنبياء لم يرثوا دينارا ولا درهما وإنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر
(٢) باب في الرحلة في طلب العلم وفضل طالبه
(١٣) عن قيس بن كثير قال قدم رجل من المدينة إلى أبي الدرداء (﵁) وهو بدمشق فقال ما أقدمك أي أخي قال حديث، بلغني أنك تحدث به عن رسول الله ﷺ قال أما قدمت لتجارة؟ قال لا قال أما قدمت لحاجة؟ قال لا، قال ما قدمت إلا في طلب هذا الحديث؟ قال نعم، قال فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا إلى الجنة، وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضا لطالب
_________
ثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر الخ ﴿غريبه﴾ أي خيارهم بمكارم الأخلاق في الجاهلية خيلرهم في الإسلام أيضا (إذا فقهوا) بضم القاف يقال فقه الرجل بالضم إذا صار فقيها عالما وبالكسر إذا علم وفيه إشارة إلى أن شرف الإسلام لا يتم إلا بالتفقه في الدين والله أعلم ﴿تخريجه﴾ (م) عن أبي هريرة قال صاحب التنقيح وفي الباب عند أحمد عن جابر ورجاله رجال الصحيح يعني حديث الباب
(١٢) وعن أبي الدرداء (هذا طرف من الحديث الآتي بعده وسيأتي الكلام على سنده وغريبه وتخريجه
(١٣) عن قيس بن كثير ﴿سنده﴾ حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن يزيد أنا عاصم بن رجاء بن حيوة عن قيس بن كثير الحديث ﴿غريبه﴾ من سلك طريقا أي ذهب فيه وبابه دخل قاله في المختار (وقوله يلتمس) أي يطلب علما شرعيا أو آلة له في وضع أجنحة الملائكة أقوال أحدها أن يكون وضعها الأجنحة بمعنى التواضع
149
المجلد
العرض
33%
الصفحة
149
(تسللي: 149)