الإبداع في مضار الابتداع - علي محفوظ
رواه الخرائطى، وروى عن أنس بن مالك وغيره من الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين: "أنهم كانوا يقدمون لإخوانهم ما حضر من الكسر اليابسة وحشف التمر ويقولون: لا ندرى أيهما أعظم وزرًا الذى يحتقر ما قدم إليه أو الذى يحتقر ما عنده أن يقدمه" رواه صاحب "القوت والعوارف".
وقد كانت أيضًا ولائم النبي -ﷺ- والصحابة بعيدة عن التكلف، فعن أنس ﵁ "أن النبي -ﷺ- أولم على صفية بتمر وسويق" رواه أحمد وأبو داود
والترمذى وابن ماجه، وعنه أيضًا قال: "ما أولم النبي -ﷺ- على شيء من نسائه ما أولم على زينب أولم بشاة" متفق عليه، وعن أنس أيضًا: "أن النبي -ﷺ- رأى على عبد الرحمن بن عوف آثر صفرة فقال: "ما هذا؟ " قال: تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب، قال: "بارك اللَّه لك، أولم ولو بشاة" رواه البخارى ومسلم وغيرهما، ومنه يستفاد أن الوليمة تكون لعد الدخول بالمرأة، والتهنئة بالزواج، والصفرة نوع من الطيب، والنواة من الذهب تساوى خمسة دراهم من الفضة، وكانت وليمة النبي -ﷺ- حين زفافه بعائشة ﵂ قدحًا واحدًا من لبن، فعن أسماء بنت عميس قالت: كنت صاحبة عائشة ﵂ في الليلة التى هيأتها وأدخلتها على رسول الله -ﷺ- ومعى نسوة قالت: فوالله ما وجدنا عنده قرى إلا قدحًا من اللبن، ثم ناول عائشة ﵂ قالت: فاستحيت الجارية، قالت: فقلت: لا تردى يد رسول الله -ﷺ-، خذى منه، قالت: فأخذته منه على حياء فشربت منه، ثم قال: " ناولى صواحبك " فقلن: لا نشتهيه، فقال: "لا تجمعن جوعًا وكذبًا" قال: فقلت: يا رسول الله إن قالت إحدانا لشئ تشتهيه: لا أشتهيه أيعد ذلك كذبًا؟ فقال: "إن الكذب ليكتب حتى تكتب الكذيبة كذيبة" رواه الطبرانى في الكبير وابن أبي الدنيا.
ولَمَّا عقد رسول الله -ﷺ- على فاطمة ابنته كان الطعام الذى أحضر النبي -ﷺ- للحاضرين طبقًا من بسر، ففى الحديث أنه -ﷺ- قال: "إن اللَّه أمرنى أن أزوج فاطمة من على بن أبى طالب، فاشهدوا أنى قد زوجته على أربعمائة مثقال فضة إن رضى بذلك
وقد كانت أيضًا ولائم النبي -ﷺ- والصحابة بعيدة عن التكلف، فعن أنس ﵁ "أن النبي -ﷺ- أولم على صفية بتمر وسويق" رواه أحمد وأبو داود
والترمذى وابن ماجه، وعنه أيضًا قال: "ما أولم النبي -ﷺ- على شيء من نسائه ما أولم على زينب أولم بشاة" متفق عليه، وعن أنس أيضًا: "أن النبي -ﷺ- رأى على عبد الرحمن بن عوف آثر صفرة فقال: "ما هذا؟ " قال: تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب، قال: "بارك اللَّه لك، أولم ولو بشاة" رواه البخارى ومسلم وغيرهما، ومنه يستفاد أن الوليمة تكون لعد الدخول بالمرأة، والتهنئة بالزواج، والصفرة نوع من الطيب، والنواة من الذهب تساوى خمسة دراهم من الفضة، وكانت وليمة النبي -ﷺ- حين زفافه بعائشة ﵂ قدحًا واحدًا من لبن، فعن أسماء بنت عميس قالت: كنت صاحبة عائشة ﵂ في الليلة التى هيأتها وأدخلتها على رسول الله -ﷺ- ومعى نسوة قالت: فوالله ما وجدنا عنده قرى إلا قدحًا من اللبن، ثم ناول عائشة ﵂ قالت: فاستحيت الجارية، قالت: فقلت: لا تردى يد رسول الله -ﷺ-، خذى منه، قالت: فأخذته منه على حياء فشربت منه، ثم قال: " ناولى صواحبك " فقلن: لا نشتهيه، فقال: "لا تجمعن جوعًا وكذبًا" قال: فقلت: يا رسول الله إن قالت إحدانا لشئ تشتهيه: لا أشتهيه أيعد ذلك كذبًا؟ فقال: "إن الكذب ليكتب حتى تكتب الكذيبة كذيبة" رواه الطبرانى في الكبير وابن أبي الدنيا.
ولَمَّا عقد رسول الله -ﷺ- على فاطمة ابنته كان الطعام الذى أحضر النبي -ﷺ- للحاضرين طبقًا من بسر، ففى الحديث أنه -ﷺ- قال: "إن اللَّه أمرنى أن أزوج فاطمة من على بن أبى طالب، فاشهدوا أنى قد زوجته على أربعمائة مثقال فضة إن رضى بذلك
352