المهيأ في كشف أسرار الموطأ - عثمان بن سعيد الكماخي
خطبة، ولم يزدادوا على البسملة شيئًا، والحال أن المصنف - ﵀ - رعى الأدب، ولم يقدم على كلام رسول الله - ﷺ - شيئًا من كلامه، والحال أنه تعالى نهى المؤمنين عن ذلك وقال: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [الحجرات: ١]، ويقال: بأنه يمكنه أن يأتي بلفظ الحمد من كلام الله تعالى.
ويعترض على المصنف بأنه قدم الترجمة، وهي من كلامه، وكذا السند على الحديث، والجواب عن ذلك: أن الترجمة والبسملة وإن كانتا متقدمتين لفظًا لكنهما متأخرتان تقديرًا لما ذكر ما يتعلق باسم الله الرحمن الرحيم، شرع بذكر ما يتعلق بأوقات الصلوات، فقال هذا.
ويعترض على المصنف بأنه قدم الترجمة، وهي من كلامه، وكذا السند على الحديث، والجواب عن ذلك: أن الترجمة والبسملة وإن كانتا متقدمتين لفظًا لكنهما متأخرتان تقديرًا لما ذكر ما يتعلق باسم الله الرحمن الرحيم، شرع بذكر ما يتعلق بأوقات الصلوات، فقال هذا.
38