المعجم المختص بالمحدثين - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان بن قَايْماز الذهبي
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِ مِائَةٍ أَوْ قَرِيبٍ مِنْهَا.
وَسَمِعَ الْكَثِيرَ مِنَ الْقَاضِي، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَطَائِفَةٍ وَعَنِيَ بِفُنُونِ الْحَدِيثِ وَمَعْرِفَةِ رِجَالِهِ وَذِهْنُهُ مَلِيحٌ، وَلَهُ عِدَّةُ مَحْفُوظَاتٍ وَتَوَالِيفَ وَتَعَالِيقَ مُفِيدَةٌ.
كَتَبَ عَنِّي وَاسْتَفَدْتُ مِنْهُ.
وَاللَّهُ يُصْلِحُهُ وَيُسْعِدُهُ.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ ٧٤٤ وَطَلَبَ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ.
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ سِيوَاسٍ، الإِمَامُ الْعَالِمُ بَقِيَّةُ السَّلَفِ شَمْسُ الدِّينِ خَطِيبُ الشَّامِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْخَلَاطِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ الْمِصْرِيُّ الصُّوفِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
وَقَرَأَ عَلَى وَالِدِهِ، وَقَرَأَ فِي الْفِقْهِ وَالنَّحْوِ وَطَلَبَ الْحَدِيثَ قَلِيلًا، وَكَتَبَ الطِّبَاقَ، وَرَوَى عَنِ ابْنِ الْبُرْهَانِ، وَابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، والكرماني، وَطَائِفَة، وَأَمَّ بِالْكِلاسَةِ بَعْدَ وَالِدِهِ زَمَانًا، ثُمَّ وَلِيَ خَطَابَةَ الْبَلَدِ أَشْهُرًا.
وَمَاتَ فَجْأَةً فِي ثَمَانِ شَوَّالٍ سَنَةَ ٧٠٦.
سَمِعْتُ مِنْهُ جُزْءَ ابْنَ عَرَفَةَ
وَسَمِعَ الْكَثِيرَ مِنَ الْقَاضِي، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، وَطَائِفَةٍ وَعَنِيَ بِفُنُونِ الْحَدِيثِ وَمَعْرِفَةِ رِجَالِهِ وَذِهْنُهُ مَلِيحٌ، وَلَهُ عِدَّةُ مَحْفُوظَاتٍ وَتَوَالِيفَ وَتَعَالِيقَ مُفِيدَةٌ.
كَتَبَ عَنِّي وَاسْتَفَدْتُ مِنْهُ.
وَاللَّهُ يُصْلِحُهُ وَيُسْعِدُهُ.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ ٧٤٤ وَطَلَبَ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ.
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ سِيوَاسٍ، الإِمَامُ الْعَالِمُ بَقِيَّةُ السَّلَفِ شَمْسُ الدِّينِ خَطِيبُ الشَّامِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْخَلَاطِيُّ ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ الْمِصْرِيُّ الصُّوفِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ.
وَقَرَأَ عَلَى وَالِدِهِ، وَقَرَأَ فِي الْفِقْهِ وَالنَّحْوِ وَطَلَبَ الْحَدِيثَ قَلِيلًا، وَكَتَبَ الطِّبَاقَ، وَرَوَى عَنِ ابْنِ الْبُرْهَانِ، وَابْنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، والكرماني، وَطَائِفَة، وَأَمَّ بِالْكِلاسَةِ بَعْدَ وَالِدِهِ زَمَانًا، ثُمَّ وَلِيَ خَطَابَةَ الْبَلَدِ أَشْهُرًا.
وَمَاتَ فَجْأَةً فِي ثَمَانِ شَوَّالٍ سَنَةَ ٧٠٦.
سَمِعْتُ مِنْهُ جُزْءَ ابْنَ عَرَفَةَ
216