اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

ندب العيد

إبراهيم بن عبد الله المديهش
ندب العيد - إبراهيم بن عبد الله المديهش
قال تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (٥٧) قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ يونس: ٥٧ - ٥٨ فذكر الفرح بعد القرآن.
لذا قال المفسرون: فضل الله هو: الإسلام، ورحمته: القرآن.
وقد عُدَّ من مقامات الإيمان: الفرح بالله، والسرور به.
قال ابن القيم: (والله يحب من عبده أن يفرح بالعلم والقرآن والإسلام، ويُسرُّ به، بل يحب من عبده أن يفرح بالحسنة إذا عملها، ويُسَرُّ بها، وهو فرحٌ بفضل الله حيث وفَّقَه لها، وأعانه عليها، ويسَّرها له). (١)
ومِن المذموم: الفرح بالمحرَّم، والباطل، والجهل، والإعراض عن الله
قال تعالى: ﴿إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لَا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ﴾ القصص: ٧٦
وقال تعالى: ﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ﴾ الأنعام: ٤٤
_________
(١). انظر: «مفتاح دار السعادة» لابن القيم - ط. دار الصميعي - (٤/ ٢٩٨٥).
3
المجلد
العرض
8%
الصفحة
3
(تسللي: 3)