اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أنس المسجون وراحة المحزون

صفيّ الدين، أبو الفتح عيسى بن البحتري الحلبي (ت بعد ٦٢٥ هـ)
أنس المسجون وراحة المحزون - صفيّ الدين، أبو الفتح عيسى بن البحتري الحلبي (ت بعد ٦٢٥ هـ)
ما كلّ من أنكرته ... ورأيت جفوته تعاتب
فلكلّ صافية قذى ... ولكلّ خالصة شوائب
والدّهر أولى ما صبر ... ت له على رنق (١) المشارب
كم نعمة مطويّة ... لك بين أبناء النوائب (٢)
ومسرّة قد أقبلت ... من حيث تنتظر النّوائب
٢٥٨ - آخر:
أما علمت بأنّ العسر يتبعه ... يسر كما الصّبر مقرون به الفرج
٢٥٩ - وقال بعض الحكماء: يا بني، إن تغلبوا عن الظّفر، فلن تغلبوا عن الصّبر.
٢٦٠ - آخر:
فصبرا على حلو الزّمان ومرّه ... فإنّ اعتياد الصّبر أدعى إلى الرّشد
٢٦١ - وقيل: الصّبر جنّة من الفاقة.
٢٦٢ - وقيل: لكلّ شيء ثمن، وثمن الصّبر الظّفر.
٢٦٣ - ولآخر:
وخير الأمور خيرهنّ عواقبا ... وكم قد أتاك النّفع من جانب الضّرّ
_________
(١) في الأصل ريق، ورنق الماء كدر. القاموس (رنق).
(٢) في الفرج بعد الشدة: بين أثناء، وفي حل العقال: بين أنياب.
٢٥٨ - الفرج بعد الشدة ٥/ ٩١.
٢٦٠ - انظر تخريج الخبر التالي:٢٦٣.
٢٦٣ - الفرج بعد الشدة ٥/ ٦٥، قال التنوخي: ووجدت بخط أبي الحسين بن أبي البغل الكاتب، من أبيات، ولم أجده نسبه إلى نفسه:
فصبرا على حلو القضاء ومرّه ... فإن اعتياد الصبر أدعى إلى اليسر
ثم أورد البيتين الواردين هنا. وانظر الخبر رقم ٢٦٠.
110
المجلد
العرض
39%
الصفحة
110
(تسللي: 103)