كنز الكتاب ومنتخب الأدب - أبو إسحاق إبراهيم بن أبي الحسن الفهري المعروف بالبونسي (٦٥١هـ)
وألزمني الصبر على الضُّر إلاَّ خوفُ الله تعالى. فمن ابتلى في هذه الدنيا بما ابْتُليتُ به، فلا يكن أحد أوثق عنده بسِرِّه من نفسه. ولولا أن الموت نزل بي هذه الساعة، ما أُعْلِمكم بقصتي، فاقْرؤُوها منِّى السلام. ومات في الحين ﵀.
قوله:
سأكتمها صبرًا على حرِّ جمرها
كَتْمُ الشيء؛ إخفاؤُه مع الدَّاعي إلى اظهاره. ولا يقال لمن أخفى أمرًا لا يدعو إليه داعٍ: كاتِمٌ. ونظيرُ
الكِتْمان؛ الإخْفاء والإسرار.
يقال: كَتَمَ زيدٌ الأمر يكْتُمُهُ كتْمًا، واستَكْتَمَه استكتامًا، وكاتَمَهُ مُكَاتَمَةً، وتَكاتَمَ القوم تكتُّمًا.
وقال صاحب العين: الكِتْمانُ: نقيض إعلان السِّرِّ.
ورجل مِكْتامُ السِّر؛ إذا كان معروفا بذلك. وناقة كَتُوم؛ وهي التي لا ترْغُو إذا ركبها صاحبها: أي لا
تَصيح. والجميع الكواتم. وإنما تفعل ذلك لصبرها على السَّير، وإنها لا تضْجَرُ منه، ولا تَسِيمُهُ. وقال
الشاعر:
ولم تبق إلاّ كل ادماء حرّة ... كواتم لم تضجر ولم تتبلدِ
والكَاتِمُ من القِسِيِّ: التي لا ترن. والكاتِمُ أيضا: الخارز.
قال الشاعر:
فسالتْ دموعُ العين ثم تحدَّرَتْ ... فلِلّه دمعٌ ساكتٌ ونمُومُ
قوله:
سأكتمها صبرًا على حرِّ جمرها
كَتْمُ الشيء؛ إخفاؤُه مع الدَّاعي إلى اظهاره. ولا يقال لمن أخفى أمرًا لا يدعو إليه داعٍ: كاتِمٌ. ونظيرُ
الكِتْمان؛ الإخْفاء والإسرار.
يقال: كَتَمَ زيدٌ الأمر يكْتُمُهُ كتْمًا، واستَكْتَمَه استكتامًا، وكاتَمَهُ مُكَاتَمَةً، وتَكاتَمَ القوم تكتُّمًا.
وقال صاحب العين: الكِتْمانُ: نقيض إعلان السِّرِّ.
ورجل مِكْتامُ السِّر؛ إذا كان معروفا بذلك. وناقة كَتُوم؛ وهي التي لا ترْغُو إذا ركبها صاحبها: أي لا
تَصيح. والجميع الكواتم. وإنما تفعل ذلك لصبرها على السَّير، وإنها لا تضْجَرُ منه، ولا تَسِيمُهُ. وقال
الشاعر:
ولم تبق إلاّ كل ادماء حرّة ... كواتم لم تضجر ولم تتبلدِ
والكَاتِمُ من القِسِيِّ: التي لا ترن. والكاتِمُ أيضا: الخارز.
قال الشاعر:
فسالتْ دموعُ العين ثم تحدَّرَتْ ... فلِلّه دمعٌ ساكتٌ ونمُومُ
824