كنز الكتاب ومنتخب الأدب - أبو إسحاق إبراهيم بن أبي الحسن الفهري المعروف بالبونسي (٦٥١هـ)
قال أبو اسحاق:
قد جئت بهذه الأسماء وبعض أخبارها، وإن لم تكن شرط كتابي تشريفا وتتميمًا لفوائده؛ واستعذابا
لمصادره وموارده.
وأرجع إلى اكمال باب الحب، والنهي عن ارتكاب الذَّنْب، واجتنابِ ما فيه سَخْطُ الرَّب.
سُئل أبو هريرة عن تأويل قول الله ﵎ (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ). فقال: (النظرةُ والغَمْزةُ والقُبْلَةُ والمُباشَرةُ).
وعن ابن عباس؛ ان اللَّمم كل ما دون الزناء، وعنه أيضا أنه قال: والرجل يُلِمُّ بذنب ثم يَتوب.
وقال: ألم تسمع أن النبي ﷺ كان يقول:
إنْ تغفر اللهُمَّ تغْفر جَما
وأيُّ عبد لكَ لا أَلَمَّا
قد جئت بهذه الأسماء وبعض أخبارها، وإن لم تكن شرط كتابي تشريفا وتتميمًا لفوائده؛ واستعذابا
لمصادره وموارده.
وأرجع إلى اكمال باب الحب، والنهي عن ارتكاب الذَّنْب، واجتنابِ ما فيه سَخْطُ الرَّب.
سُئل أبو هريرة عن تأويل قول الله ﵎ (الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ). فقال: (النظرةُ والغَمْزةُ والقُبْلَةُ والمُباشَرةُ).
وعن ابن عباس؛ ان اللَّمم كل ما دون الزناء، وعنه أيضا أنه قال: والرجل يُلِمُّ بذنب ثم يَتوب.
وقال: ألم تسمع أن النبي ﷺ كان يقول:
إنْ تغفر اللهُمَّ تغْفر جَما
وأيُّ عبد لكَ لا أَلَمَّا
836