الخطابة عند العرب - محمد الخضر حسين
فهو في انفعالٍ يضطرُّه إلى أن يحرِّك يده ولو قليلًا.
فالخطيب الأَحْوَذُ من يحتفظ بحُسْن الصمت، ولا يكثرُ من الإشارة، وإذا أشارَ فإنما تكونُ إشارتُه من الحِكْمَة، كأنَّها شيءٌ استدعاه المعنى بطبيعتِه.
فالخطيب الأَحْوَذُ من يحتفظ بحُسْن الصمت، ولا يكثرُ من الإشارة، وإذا أشارَ فإنما تكونُ إشارتُه من الحِكْمَة، كأنَّها شيءٌ استدعاه المعنى بطبيعتِه.
193