وأحسن كما أحسن الله إليك - عبد الملك بن محمد القاسم
رسول الله - ﷺ -: «من يسر على معسر في الدنيا، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة» [رواه مسلم].
وعن أبي قتادة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة؛ فلينفس عن معسر أو يضع عنه» [رواه مسلم]، ورواه الطبراني بلفظ: «من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة، وأن يظله تحت عرشه؛ فلينظر معسرًا» فكم من الفقراء والمعسرين الذين لا يجدون ما يقضون به ديونهم؛ فيلحقهم الهم والغم.
١٣ - الإحسان إلى الناس: بما تستطيع من تجهيز غاز أو حاج أو خلفه في أهله فإنها من أعظم الأعمال وأجل القربات، عن زيد بن خالد - ﵁ - عن النبي - ﷺ - قال: «من جهز غازيًا، أو جهز حاجًا أو خلفه في أهله، أو فطر صائمًا، كان له مثل أجورهم، من غير أن ينقص من أجورهم شيء» [رواه ابن خزيمة].
١٤ - قضاء الديون: عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله - ﷺ -: «أحب الأعمال إلى الله - ﷿ -: سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة: تطرد عنه جزعًا، أو تقضي عنه دينًا» [حسنة الألباني].
وقد شرع في الإسلام قضاء الدين من الزكاة.
١٥ - المواساة: عن أبي سعيد الخدري - ﵁ -: بينما نحن في سفر مع النبي - ﷺ -، إذ جاء رجل على راحلة له فجعل يصرف بصره يمينًا
وعن أبي قتادة - ﵁ - قال: قال رسول الله - ﷺ -: «من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة؛ فلينفس عن معسر أو يضع عنه» [رواه مسلم]، ورواه الطبراني بلفظ: «من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة، وأن يظله تحت عرشه؛ فلينظر معسرًا» فكم من الفقراء والمعسرين الذين لا يجدون ما يقضون به ديونهم؛ فيلحقهم الهم والغم.
١٣ - الإحسان إلى الناس: بما تستطيع من تجهيز غاز أو حاج أو خلفه في أهله فإنها من أعظم الأعمال وأجل القربات، عن زيد بن خالد - ﵁ - عن النبي - ﷺ - قال: «من جهز غازيًا، أو جهز حاجًا أو خلفه في أهله، أو فطر صائمًا، كان له مثل أجورهم، من غير أن ينقص من أجورهم شيء» [رواه ابن خزيمة].
١٤ - قضاء الديون: عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله - ﷺ -: «أحب الأعمال إلى الله - ﷿ -: سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة: تطرد عنه جزعًا، أو تقضي عنه دينًا» [حسنة الألباني].
وقد شرع في الإسلام قضاء الدين من الزكاة.
١٥ - المواساة: عن أبي سعيد الخدري - ﵁ -: بينما نحن في سفر مع النبي - ﷺ -، إذ جاء رجل على راحلة له فجعل يصرف بصره يمينًا
15