اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

وأحسن كما أحسن الله إليك

عبد الملك بن محمد القاسم
وأحسن كما أحسن الله إليك - عبد الملك بن محمد القاسم
[رواه ابن خزيمة].
وعن سعد بن عبادة - ﵁ - قلت: يا رسول الله أي الصدقة أفضل؟ قال - ﷺ -: «سقي الماء» [رواه ابن ماجه].
وقال - ﷺ -: «ليس صدقة أعظم أجرًا من ماء» [رواه البيهقي].
وعن سعيد بن المسيب: أن سعد بن عبادة - ﵁ - أتى النبي - ﷺ - فقال: أي الصدقة أعجب إليك؟ قال: «الماء» [رواه أبو داود].
جاء في ترجمة أم جعفر زبيدة بنت جعفر بن أبي جعفر المنصور رحمها الله، زوجة الخليفة العباسي هارون الرشيد ﵀ أنه كان لها معروف كثير، وفعل خير.
قال الحافظ أبو الفرج بن الجوزي في كتاب [الألقاب]: إنها سقت أهل مكة الماء، بعد أن كانت الراوية (قربة الماء) عندهم بدينار! وإنها أسالت الماء عشرة أميال -أي لتوصله إلى أهل مكة- بهدم الجبال ونحت الصخور والكهوف الجبلية، حتى غلغلته وأوصلته من الحل إلى أهل الحرم، وعملت عقبة البستان -وهي أشبه بالنفق داخل الجبل- لينتفع بها المسلمون، فقال لها وكيلها: يلزمك نفقة كثيرة لإتمام بناء تلك العقبة! ! فقالت له: اعملها، ولو كانت ضربة فأس بدينار، فبلغت النفقة عليه ألف ألف وسبعمائة ألف دينار.
قال إسماعيل بن جعفر بن سليمان: (حجت أم جعفر زبيدة عامًا من الأعوام، فبلغت نفقتها على المساكين والفقراء في الحج، في ستين يومًا، أربعة وخمسين ألف ألف)! !
17
المجلد
العرض
42%
الصفحة
17
(تسللي: 15)