اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

قواصم الظهور على دار الغرور الزهد

أزهري أحمد محمود
قواصم الظهور على دار الغرور الزهد - أزهري أحمد محمود
الموت).
وقال ذو النون: (حقيقته هو الزهد في النفس).
وقال ابن الجلاء: (الزهد هو النظر إلى الدنيا بعين الزوال لتصغر في عينيك فيتسهل عليك الإعراض عنها).
وقال وهيب بن الورد: «الزهد في الدنيا أن لا تأسى على ما فاتك منها ولا تفرح بما أتاك منها».
وقال الإمام أحمد بن حنبل: «الزهد في الدنيا قصر الأمل» وقال أيضًا: «إنه عدم مرحه بإقبالها ولا حزنه على إدبارها».
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: «الزهد ترك ما لا ينفع في الآخرة، والورع ترك ما تخاف ضرره في الآخرة».
وقالوا: «الزهد خلو القلب عما خلت منه اليد».
وقالوا: (الزهد من قوله سبحانه: ﴿لِكَيْ لَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ﴾ [الحديد].
وقالوا: «هو عزوف القلب عن الدنيا بلا تكلَّف».
أخي المسلم: ها أنت قد رأيت عبارات العارفين .. وإن شئت أخي جمعت لك ذلك كله في عبارة واحدة هي:
إن الرغبة عن الدنيا، والفرار منها من غير تحريم لحلالها، ولا تحليل لحرامها، واتخاذ نعيمها مطية لطاعة الله تعالى يجمع لك حقيقة (الزهد) وحول هذه الأطلال حام الإمام ابن القيم ﵀ فقال: «والتحقيق إنها إن شغلته عن الله فالزهد فيها أفضل وإن لم تشغله
7
المجلد
العرض
15%
الصفحة
7
(تسللي: 3)