أخي كيف حالك مع القرآن - أزهري أحمد محمود
- وإذا مررت بذكر النار فتذكر هل أنت قادر على تحملها؟ !
- وإذا مررت بآيات ذكر القيامة وأهوالها! فكأنما أنت في عرصاتها لا تدري أين يذهب بك! إلى جنة أم إلى نار؟ !
أخي: بقي أن أقف وإياك عند هذه المعالم الزاهية لترى حال الصالحين وهم يتلون كتاب الله تعالى لتعلم الفرق بين من انتفع بكتاب الله وبين من لم ينتفع به!
- هذا هو الصالح المخبت عبد الله بن عمر (﵄) كان إذا أتى على قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الحديد: ١٦]
بكى (﵁) حتى يبل لحيته من البكاء! ويقول: "بلى يا رب".
- وهذه الصديقة بنت الصديق أم المؤمنين عائشة (﵂ وعن أبيها) قرأ عليها مسروق (﵀): ﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾ [الطور: ٢٧]
فبكت! (﵂) وقالت: "رب مُنَّ وَقِنِي عذاب السموم".
- وهذا صادق الصحبة تميم الداري (﵁) قرأ ليلة قوله تعالى: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ [الجاثية: ٢١]
- وإذا مررت بآيات ذكر القيامة وأهوالها! فكأنما أنت في عرصاتها لا تدري أين يذهب بك! إلى جنة أم إلى نار؟ !
أخي: بقي أن أقف وإياك عند هذه المعالم الزاهية لترى حال الصالحين وهم يتلون كتاب الله تعالى لتعلم الفرق بين من انتفع بكتاب الله وبين من لم ينتفع به!
- هذا هو الصالح المخبت عبد الله بن عمر (﵄) كان إذا أتى على قوله تعالى: ﴿أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آَمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الحديد: ١٦]
بكى (﵁) حتى يبل لحيته من البكاء! ويقول: "بلى يا رب".
- وهذه الصديقة بنت الصديق أم المؤمنين عائشة (﵂ وعن أبيها) قرأ عليها مسروق (﵀): ﴿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ﴾ [الطور: ٢٧]
فبكت! (﵂) وقالت: "رب مُنَّ وَقِنِي عذاب السموم".
- وهذا صادق الصحبة تميم الداري (﵁) قرأ ليلة قوله تعالى: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ [الجاثية: ٢١]
25