اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أخي كيف حالك مع القرآن

أزهري أحمد محمود
أخي كيف حالك مع القرآن - أزهري أحمد محمود
أجسامهم! ومصداق ذلك في كتاب الله: ﴿لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾ [الحشر: ٢١].
قال الإمام القرطبي (﵀): "فأين قوة القلوب من قوة الجبال، ولكن الله تعالى رزق عباده من القوة على حمله ما شاء أن يرزقهم فضلا منه ورحمة".
أخي: تلك هي الكرامة التي أكرمك الله تعالى بها؛ أن جعلك مطيقا لمطالعة كتابه وحفظه!
ثم ما أنعم عليك به من بيانه لك طريق الهداية، وطريق الضلالة؛ لتسلك الطريق الأول .. وتجتنب الطريق الأخير ..
أخي في الله: ذلك هو إحسان الله تعالى إليك .. تطالعه في صباحك ومسائك .. فهل من معتبر؟ ! هل من متفكر؟ ! هل من شاكر لنعمه ﵎؟ ! ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ * قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ﴾ [يونس: ٥٧، ٥٨].
أخي: حقا .. إن كتاب ربنا تعالى .. موعظة .. وشفاء .. وهدى .. ورحمة .. ﴿الم * ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ﴾ [البقرة: ١، ٢].
قال قتادة (﵀): "جعله الله هدى وضياء لمن صدق به، ونور للمتقين".
7
المجلد
العرض
10%
الصفحة
7
(تسللي: 3)