أخي كيف حالك مع القرآن - أزهري أحمد محمود
أخي: إن ثواب قراءة كتاب الله تعالى لم تقف بك عند هذا .. وهذه فضيلة أخرى .. فقف .. قف .. وتأمل ..
قال رسول الله - ﷺ -: «ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة! وغشيتهم الرحمة! وحفتهم الملائكة! وذكرهم الله فيمن عنده! !» رواه مسلم.
أخي: يا له من أجر شمر من أجله الصالحون .. وتسابق إلى ساحاته المتقون .. وتنافس فيه المتنافسون ..
أخي: ألا ترى عظم ذلك الثواب؟ ! نزول الرحمة .. وقرب الملائكة .. وأعظمها وأجلها أن يذكرك الله تعالى في الملأ الأعلى! !
يالله ما أعلاها وما أغلاها من منزلة! !
وبالسعادة من نالها! تالله لقد ذهب بالأجر كله!
أخي: أرأيت إذا ذكرك ملك عظيم من ملوك الدنيا، وأثنى عليك عند جلسائه! ووصل إليك الخبر بذلك، فقل لي: كيف سيكون شعورك؟ !
أظنك ستخرج من جلدك فرحا وسرورا! ويداعب خيالك نيل العطايا وقرب المنزلة!
أخي: إذا كان هذا حالك مع ملك من ملوك الدنيا! فكيف بك أخي إذا كان الذاكر لك هو ملك الملوك .. مالك الملك .. الغني .. من بيده خزائن السماوات والأرض؟ !
قال رسول الله - ﷺ -: «ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة! وغشيتهم الرحمة! وحفتهم الملائكة! وذكرهم الله فيمن عنده! !» رواه مسلم.
أخي: يا له من أجر شمر من أجله الصالحون .. وتسابق إلى ساحاته المتقون .. وتنافس فيه المتنافسون ..
أخي: ألا ترى عظم ذلك الثواب؟ ! نزول الرحمة .. وقرب الملائكة .. وأعظمها وأجلها أن يذكرك الله تعالى في الملأ الأعلى! !
يالله ما أعلاها وما أغلاها من منزلة! !
وبالسعادة من نالها! تالله لقد ذهب بالأجر كله!
أخي: أرأيت إذا ذكرك ملك عظيم من ملوك الدنيا، وأثنى عليك عند جلسائه! ووصل إليك الخبر بذلك، فقل لي: كيف سيكون شعورك؟ !
أظنك ستخرج من جلدك فرحا وسرورا! ويداعب خيالك نيل العطايا وقرب المنزلة!
أخي: إذا كان هذا حالك مع ملك من ملوك الدنيا! فكيف بك أخي إذا كان الذاكر لك هو ملك الملوك .. مالك الملك .. الغني .. من بيده خزائن السماوات والأرض؟ !
11