ذم الكذب - من الصمت وآداب اللسان - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٢٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا مُبَشِّرٌ الْحَلَبِيُّ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ، حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْجُرَشِيُّ، [حَدَّثَنَا] رَجُلٌ مِنْ حَرَسِ مُعَاوِيَةَ،: قَالَ: بَعَثَ طَاغِيَةُ الرُّومِ إِلَى مُعَاوِيَةَ [يَعْرِضُ] عَلَيْهِ الْجِزْيَةَ؟ فَقَالَ لَهُ الرُّومِيُّ: يَا مُعَاوِيَةُ، لَا تُمَاكِرُنِي فَإِنَّكَ لَا تَجِدُ مَكْرًا، إِلَّا ومعه كذب.
25