ذم الكذب - من الصمت وآداب اللسان - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٥٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ [بْنُ إِبْرَاهِيمَ]، حَدَّثَنَا عَبَّاسُ بْنُ الوليد، حدثنا بزيد بْنُ زُرَيْعٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ ﵁،: فِي قَوْلِهِ [﷿]: ﴿وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لنصدقن ولنكونن من الصالحين﴾ .
قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ، أتى على مجلس للأنصار، فقال: لئ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا لَيُؤْتِيَنَّ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، فَآتَاهُ اللَّهُ مَالًا، فَصَنَعَ فِيهِ مَا يسمعون: ﴿فلما آتاهم من فضله بخلوا﴾ [إلى قوله]: ﴿وبما كانوا يكذبون﴾ .
قَالَ: ذُكِرَ لَنَا أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ، أتى على مجلس للأنصار، فقال: لئ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا لَيُؤْتِيَنَّ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، فَآتَاهُ اللَّهُ مَالًا، فَصَنَعَ فِيهِ مَا يسمعون: ﴿فلما آتاهم من فضله بخلوا﴾ [إلى قوله]: ﴿وبما كانوا يكذبون﴾ .
34