ذم الملاهي لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ أَبُو طَالِبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّمِيمِيِّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ أَبَى عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبَى طَالِبٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «يُمْسَخُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي قِرَدَةً، وَطَائِفَةٌ خَنَازِيرَ، وَيُخْسَفُ بِطَائِفَةٍ وَيُرْسَلُ عَلَى طَائِفَةٍ الرِّيحُ العقيم بِأَنَّهُمْ شَرِبُوا الْخَمْرَ، وَلَبِسُوا الْحَرِيرَ، وَاتَّخَذُوا الْقِيَانَ، وَضَرَبُوا بِالدُّفُوفِ»
28