اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

ذم الملاهي لابن أبي الدنيا

أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
ذم الملاهي لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٦١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْعِجْلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعْدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: فَزَبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتَّى إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: «تَبَارَكَ خَالِقُهَا وَرَاتِقُهَا وَمُبَدِّلُهَا وَطَاوِيهَا كَطَيٍّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ» ثُمَّ نَظَرَ إِلَى الْأَرْضِ فَقَالَ: «تَبَارَكَ خَالِقُهَا وَوَاضِعُهَا وَمُبَدِّلُهَا وَطَاوِيهَا كَطَيٍّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ»، ثُمَّ قَالَ: «أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ السَّاعَةِ؟» قَالَ: فَجَثَا رَجُلٌ مِنْ آخِرِ الْقَوْمِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، فَإِذَا هُوَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ﵀، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ذَلِكَ عِنْدَ حَيْفِ الْأَئِمَّةِ، وَتَكْذِيبِ بالْقَدَرِ، وَإِيمَانٍ بِالنُّجُومِ، وَقَوْمٍ يَتَّخِذُونَ الْأَمَانَةَ مَغْنَمًا، وَالزَّكَاةَ مَغْرَمًا، وَالْفَاحِشَةَ زِيَارَةً» ⦗٥٨⦘ قَالَ: فَسَأَلْتُ عَنِ «الْفَاحِشَةَ زِيَارَةً»؟ قَالَ: قَدْ سَأَلْتُ عَنْهَا، يَزْعُمُ أَنَّهُ سَأَلَ إِيَّاهُ عَنْهَا، فَقَالَ: " الرَّجُلَانِ مِنْ أَهْلِ الْفِسْقِ، يَصْنَعُ أَحَدُهُمْ طَعَامًا وَشَرَابًا، وَيَأْتِيهِ بِالْمَرْأَةِ، فَيَقُولُ: اصْنَعْ لِي كَمَا صَنَعْتَ، قَالَ: فَيَتَزَاوَرُونَ عَلَى ذَلِكَ، قَالَ: فَعِنْدَ ذَلِكَ هَلَاكُ أُمَّتِي يَا ابْنَ الْخَطَّابِ "
57
المجلد
العرض
51%
الصفحة
57
(تسللي: 61)