ذم الملاهي لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٨٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " اللَّاعِبُ بِهَا قُمَارًا مِنَ الْمَيْسِرِ، وَاللَّاعِبُ بِهَا سِفَاحًا كَالصَّابِغِ يَدَهُ فِي دَمِ الْخِنْزِيرِ، وَالْجَالِسُ عِنْدَهَا كَالْجَالِسِ عِنْدَ سَالِخَهِ وَإِنَّمَا قَالُوا: كَالصَّابِغِ يَدَهُ فِي لَحْمِ الْخِنْزِيرِ، وَإِنَّهُ يُؤْمَرُ بِالْوُضُوءِ مِنْهَا، وَالْكَعْبَتَيْنِ وَالشَّطَرَنْجِ سَوَاءٌ "
75