اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

روضة العابدين

عبد الله بن عبده العواضي
روضة العابدين - عبد الله بن عبده العواضي
= وقيل لآخر وقد نزل به الموت: قل: لا إله إلا الله، فقال: الدار الفلانية أصلحوا فيها كذا، والجنان الفلاني افعلوا فيه كذا (^١).
= ونزل الموت برجل فقيل له: قل: لا إله إلا الله، فجعل يقول بالفارسية: ده يازده دوازده. -تفسيره: عشرة أحد عشر اثنا عشر- كان هذا الرجل من أهل العمل والديوان، فغلب عليه الحساب والميزان (^٢).
= روي أن رجلًا نزل به الموت فقيل له: قل لا إله إلا الله، فجعل يقول: أين الطريق إلى حمام منجاب؟ (^٣).
= وقيل لبعضهم قل: لا إله إلا الله، فقال: آه! آه! لا أستطيع أن أقولها! (^٤).
= وقيل لآخر: قل: لا إله إلا الله، فجعل يهذي بالغناء ويقول: تاتا .. ننتنتا .. حتى قضى!! (^٥).
= وقيل لآخر ذلك، فقال: ما ينفعني ما تقول؛ ولم أدع معصية إلا ركبتها! ثم قضى ولم يقلها! (^٦).
= وقيل لآخر ذلك، فقال: وما يغني عني؛ وما أعلم أني صليت لله تعالى صلاة، ثم قضى ولم يقلها!!! (^٧).
= وقيل لآخر ذلك، فقال: هو كافر بما تقول!! وقضى! (^٨).
_________
(^١) العاقبة في ذكر الموت، للإشبيلي (ص: ١٧٩).
(^٢) المرجع السابق.
(^٣) المرجع السابق.
(^٤) الجواب الكافي، لابن القيم (ص: ٦٢).
(^٥) المرجع السابق.
(^٦) المرجع السابق.
(^٧) المرجع السابق.
(^٨) المرجع السابق.
463
المجلد
العرض
91%
الصفحة
463
(تسللي: 459)