الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٢٨ - حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ مَوْلَى بَنِي لَيْثٍ، قَالَ: سَمِعْتُ هَارُونَ بْنَ رِئَابٍ، قَالَ: «بَلَغَنِي أَنَّ الْبُكَاءَ مَثَاقِيلُ لَوْ وُزِنَ بِالْمِثْقَالِ الْوَاحِدِ مِنْهُ مِثْلُ جِبَالِ الدُّنْيَا»، أَوْ قَالَ: «جِبَالِ الْأَرْضِ رَجَحَ الْبُكَاءُ، وَإِنَّ الدَّمْعَةَ لَتَنْحَدِرُ فَتُطْفِئُ الْبُحُورَ مِنَ النَّارِ، وَمَا بَكَى عَبْدٌ لِلَّهِ مُخْلِصًا فِي مَلَأٍ مِنَ الْمَلَأِ إِلَّا غُفِرَ لَهُمْ جَمِيعًا بِبَرَكَةِ بُكَائِهِ»
52