الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٣٥ - وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ السَّمَّاكِ يَذْكُرُ، عَنِ الْمُفَضَّلِ بْنِ مُهَلْهَلٍ، قَالَ: " بَلَغَنِي أَنَّ الْعَبْدَ إِذَا بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ مُلِئَتْ جَوَارِحُهُ نُورًا، وَاسْتَبْشَرَتْ بِبُكَائِهِ، وَتَدَاعَتْ بَعْضُهَا بَعْضًا: مَا هَذَا النُّورُ؟ فَيُقَالُ لَهَا: هَذَا غَشِيَكُمْ مِنْ نُورِ الْبُكَاءِ "
54