المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
١٠٣ - حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى، عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ: «الرَّعْدُ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِالسَّحَابِ، يَسُوقُهُ كَمَا يَسُوقُ الْحَادِي الْإِبِلَ، يُسَبِّحُ كُلَّمَا خَالَفَتْ سَحَابَةٌ صَاحَ بِهَا، فَإِذَا اشْتَدَّ غَضَبُهُ طَارَ النَّارُ مِنْ فِيهِ، فَهِيَ الصَّوَاعِقُ الَّتِي رَأَيْتُمْ»
120