المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
١٠٨ - حَدَّثَنِي الْفَضْلُ بْنُ جَعْفَرٍ، نا أَبُو نُعَيْمٍ الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ الْوَلِيدِ الْعِجْلِيَّ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " أَنَّ يَهُودًا أَقْبَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ⦗١٢٤⦘ فَقَالُوا: يَا أَبَا الْقَاسِمِ، أَخْبِرْنَا عَنِ الرَّعْدِ مَا هُوَ؟ قَالَ: «هُوَ مَلَكٌ مِنْ مَلَائِكَةِ اللَّهِ ﷿ مُوَكَّلٌ بِالسَّحَابِ، مَعَهُ مَخَارِيقُ مِنْ نَارٍ يَسُوقُ بِهَا حَيْثُ مَا شَاءَ اللَّهُ»، قَالُوا: فَمَا هَذَا الصَّوْتُ الَّذِي نَسْمَعُ؟ قَالَ: «زَجْرُهُ إِذَا زَجَرَهُ يَنْتَهِي إِلَى حَيْثُ أُمِرَ»، قَالُوا: صَدَقْتَ "
123