المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
١٢٧ - حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنِي أَبُو رَبِيعَةَ، نا حَمَّادٌ، عَنْ عَبْدِ الْجَلِيلِ بْنِ عَطِيَّةَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، قَالَ: قَالَ كَعْبٌ: «الرَّعْدُ مَلَكٌ يَزْجُرُ السَّحَابَ زَجْرَ الرَّاعِي الْحَثِيثِ الْإِبِلَ، فَيَضُمَّ مَا شَذَّ مِنْهُ، وَالْبَرْقُ تَصْفِيقُ الْمَلِكِ لِلْبَرَدِ» . وَأَشَارَ حَمَّادٌ بِيَدِهِ: لَوْ ظَهَرَ لِأَهْلِ الْأَرْضِ لَصُعِقُوا "
132