المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
١٥١ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ، نا إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، عَنْ أَبِي سَيَّارٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: «يَبْعَثُ اللَّهُ ﷿ رِيحًا فَتَعُمُّ الْأَرْضَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ ﷿ الْمُثِيرَةَ فَتُثِيرُ السَّحَابَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ ﷿ الْمُؤَلِّفَةَ فَتُؤَلِّفُهُ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ ﷿ اللَّوَاقِحَ فَتُلْقِحُ الشَّجَرَ»، ثُمَّ قَرَأَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ: ﴿وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ﴾ [الحجر: ٢٢] أَوِ الرِّيحَ "
152