المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
١٥٤ - حَدَّثَنِي قَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ، نا آدَمُ الْعَسْقَلَانِيُّ، نا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ مَجْزَأَةَ بْنِ زَاهِرٍ، قَالَ: " خَرَجَ ابْنُ مَسْعُودٍ مِنَ الْمَسْجِدِ، فَاسْتَقْبَلَتْهُ رِيحٌ شَدِيدَةً، فَسَبَّهَا رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ، فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: لَا تَسُبُّوا الرِّيحَ، فَإِنَّهَا بِشْرٌ، وَنُذْرٌ، وَلَوَاقِحُ، وَلَكِنِ اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ مَا أُرْسِلُتْ بِهِ "
154