المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٣٥ - حَدَّثَنَا سَعْدَوَيْهِ، وَيَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ الْيَرْبُوعِيُّ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ، إِذَا رَأَى فِي السَّمَاءِ غُبَارًا أَوْ رِيحًا اسْتَقْبَلَهُ حَيْثُ كَانَ وَإِنْ كَانَ فِي الصَّلَاةِ، وَتَعَوَّذَ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا، فَإِذَا جَاءَ مَطَرٌ قَالَ: «اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا»، وَقَالَ سَعْدَوَيْهِ: «اللَّهُمَّ سُقْيًا نَافِعًا»
77