المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٣٧ - حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عِيسَى بْنِ يَزِيدَ، نا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ أَبُو النَّضْرِ، نا زِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُلَاثَةَ، نا مُوسَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَا: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا ⦗٧٩⦘ اسْتَسْقَى قَالَ: «اللَّهُمَّ اسْقِنَا سَقْيًا وَادِعَةً نَافِعَةً، تَسَعُ الْأَمْوَالَ وَالْأَنْفُسَ، غَيْثًا هَيِّنًا، مَرِيًّا مَرِيعًا، طَبَقًا، مُجَلَّلًا، تَسَعُ بِهِ عَلَى بَادِيَتِنَا، وَعَلَى حَاضِرَتِنَا، تُنْزِلُ لَنَا بِهِ مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَوَاتِ، وَتُخْرِجُ لَنَا بِهِ مِنْ بَرَكَاتِ الْأَرْضِ، وَتَجْعَلُنَا عِنْدَهُ مِنَ الشَّاكِرِينَ، إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ»
78