المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٤٩ - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ، نا أَبِي، نا شَرِيكٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: " اسْتَسْقَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، ⦗٨٦⦘ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مَرِيعًا، طَبَقًا، عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ»، فَمَا بَرِحْنَا حَتَّى أَطْبَقَتْ عَلَيْنَا سَبْعًا، فَأُتِيَ النَّبِيُّ ﷺ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ قَدْ حَبَسَ - يَعْنِي الرُّكْبَانَ - فَقَالَ: «اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا»، فَتَفَرَّجَتْ "
85