المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٥١ - حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ بْنُ هَاشِمٍ، نا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، نا سَعِيدٌ يَعْنِي ابْنٍ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى سَحَابًا فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» قَالُوا السَّحَابُ، فَقَالَ: «الْعَنَانُ»، فَسَكَتُوا، قَالَ: «رَوَايَا الْأَرْضِ، يَسُوقُهَا اللَّهُ ﷿ إِلَى قَوْمٍ لَا يَشْكُرُونَهُ وَلَا يَذْكُرُونَهُ»
87