المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٥٣ - حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، نا أَبُو الْيَمَانِ نا صَفْوَانُ يَعْنِي ابْنَ عَمْرٍو، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، يَرُدُّهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ: " أَنَّ الرَّعْدَ جَلْجَلَ طَوِيلًا بِالْمَدِينَةِ، فَقَالَ جِبْرِيلُ ﵇: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَدْرِي مَا يَقُولُ؟ قَالَ: «لَا» فَقَالَ جِبْرِيلُ ﵇: إِنِّي سَأَلْتُ السَّحَابَ أَيْنَ أُمِرْتَ؟ فَقَالَتْ: أُمِرْتُ أَنْ أَسْقِيَ أَرْضًا بَحَضْرَمَوْتَ يُقَالُ لَهَا: بِيمِيمُ "
89