المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الْبَاهِلِيُّ، نا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ هَوْذَةَ الْقُرَيْعِيُّ، نا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الضَّبِّيُّ، عَنْ عَمَّتِهِ لَيْلَى بِنْتِ عَفْرَاءَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: «مَا رَأَيْتُ فِي وَجْهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ هَيْجًا قَطُّ حَتَّى يَرَى غَيْمًا، فَإِذَا مَطَرَتْ ذَهَبَ عَنْهُ الْهَيْجُ»
93