المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٦٨ - حَدَّثَنَا خَالِدَ بْنَ خِدَاشٍ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنَ مُحَمَّدٍ، عَنْ صَالِحِ بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، قَالَ: مُطِرْنَا يَوْمًا فَقَالَ: رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " أَصْبَحَ النَّاسُ مُؤْمِنًا وَكَافِرًا، فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَيَقُولُ: مُطِرْنَا بِقَدَرِ اللَّهِ وَمَشِيئَتِهِ، فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي كَافِرٌ بِالنُّجُومِ، وَمَنْ قَالَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا فَذَلِكَ كَافِرٌ بِي مُؤْمِنٌ بِالنُّجُومِ "
98