المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٧٥ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ، نا جَرِيرٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ يَنَّاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَاهُ بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا﴾ [الفرقان: ٥٠] قَالَ: مَا مِنْ عَامٍ بِأَكْثَرَ مِنْ عَامٍ مَطَرًا، وَلَكِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُصَرِّفُهُ فِي الْأَرَضِينَ "
101