صفة الجنة لابن أبي الدنيا ت العساسلة - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٣ - حدثنا أحمد بن عيسى حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِي أبو صخرة حميد بْنُ زِيَادٍ أَنَّ أَبَا حَازِمٍ حَدَّثَهُ قَالَ سَمِعْتُ سَهْلَ بْنَ سعد الساعدي يقول شهدت من رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَجْلِسًا وَصَفَ فِيهِ الْجَنَّةَ حَتَّى انْتَهَى ثُمَّ قَالَ فِي آخِرِ حَدِيثِهِ فِيهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ ﴿تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خوفا وطمعا﴾ إِلَى قَوْلِهِ ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أعين﴾ قَالَ فَأَخْبَرْتُهَا ⦗٤٣⦘ مُحَمَّدَ بْنَ كَعْبٍ القرضي فقال أبو حازم حدثك هذا قال قلت نعم إن ثم الكيسا كَثِيرًا إِنَّهُمْ يَا هَذَا أَخْفَوْا الله عَمَلًا فَأَخْفَى لَهُمْ ثَوَابًا فَلَوْ قد قدموا عليه وأقر تلك الأعين.
42