المنامات لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٣٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني مُحَمَّدٌ، نا أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ الْأَزْدِيُّ، نا بَقِيَّةُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ، عَنِ امْرَأَةٍ مِنْ بَيْتِ ⦗٣٦⦘ الْمَقْدِسِ قَالَتْ: " كَانَ رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ جَلِيسًا لَنَا، وَكَانَ نِعْمَ الْجَلِيسُ، قَالَتْ: فَمَاتَ فَرَأَيْتُهُ فِي مَنَامِي بَعْدَ مَوْتِهِ بِشَهْرٍ وَنَحْوِ ذَلِكَ، فَقُلْتُ لَهُ: أَبَا الْمِقْدَامِ إِلَامَ صِرْتُمْ؟ قَالَ: إِلَى خَيْرٍ وَلَكِنَّا فَزِعْنَا بَعْدَكُمْ فَزْعَةً ظَنَنَّا أَنَّ الْقِيَامَةَ قَامَتْ، قَالَتْ: قُلْتُ: وَفِيمَ ذَلِكَ؟ قَالَ: دَخَلَ الْجَرَّاحُ وَأَصْحَابُهُ بِأَثْقَالِهِمُ الْجَنَّةَ بِأَفْعَالِهِمْ حَتَّى ازْدَحَمُوا عَلَى بَابِهَا "
35