النفقة على العيال لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٢٤٠ - حَدَّثَنِي الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ، حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشٍ، قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَعْضَ بُيُوتِ آلِ أَبِي رَبِيعَةَ إِمَّا لِعِيَادَةِ مَرِيضٍ وَإِمَّا لِغَيْرِ ذَلِكَ فَقَالَتْ لَهُ أَسْمَاءُ بِنْتُ الْمَخْرَبَةِ بْنِ أُبَيْرِ بْنِ نَهْشَلِ بْنِ دَارِمِ بْنِ مَالِكِ بْنِ حَنْظَلَةَ، وَهِيَ أُمُّ أَبِي جَهْلٍ، وَأُمُّ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، وَكَانَتْ تُكَنَّى أُمَّ الْجُلَاسِ: أَلَا تُوصِينِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «يَا أُمَّ الْجُلَاسِ ائْتِي إِلَى أُخْتِكِ مَا تُحِبِّينَ أَنْ تَأْتِيَ إِلَيْكِ وَأَحِبِّي لِأُخْتِكِ مَا تُحِبِّينَ أَنْ تَجِدِينَهُ» ثُمَّ أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِصَبِيٍّ فِي بَيْتِ عَيَّاشٍ وَكَانَتْ أُمُّ الْجُلَاسِ ⦗٤٠٧⦘ ذَكَرَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَرَضًا بِالصَّبِيِّ أَوْ عِلَّةً فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَرْقِي الصَّبِيَّ وَيَتْفُلُ عَلَيْهِ وَجَعَلَ الصَّبِيُّ يَتْفُلُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَجَعَلَ بَعْضُ أَهْلِ الْبَيْتِ يَنْتَهِرُ الصَّبِيَّ وَيَكُفُّهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ
406