النفقة على العيال لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٦٤٦ - وَبِهِ أَخْبَرَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَسِيرُ فِي وَادِي الرَّوْحَاءِ فَانْتَهَى إِلَى رُفْقَةٍ أَوْ قَوْمٍ فِي آخِرِ الْقَوْمِ فَقَالَ: مَنِ الْقَوْمُ؟ قَالُوا: الْمُسْلِمُونَ قَالُوا: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: «رَسُولُ اللَّهِ ﷺ» فَقَالَتِ امْرَأَةٌ وَهِيَ فِي مَحَفِّهَا وَأَخَذَتْ صَبِيًّا بِعَضُدِهِ أَوْ رَفَعَتْ صَبِيًّا بِعَضُدِهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلِهَذَا حَجٌّ؟ قَالَ: «نَعَمْ وَلَكِ أَجْرٌ»، أَوْ قَالَ: «لَكِ حَجٌّ وَلَهُ أَجْرٌ» هَكَذَا قَالَ إِبْرَاهِيمُ، فَلَا أَدْرِي الشَّكُّ مِنْهُ أَوْ مِنْ كُرَيْبٍ
850