الورع لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٦٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنِي غَسَّانُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ: حَدَّثَنِي شَيْخٌ لَنَا يُقَالُ لَهُ أَبُوحَكِيمٍ قَالَ: خَرَجَ حَسَّانُ بْنُ أَبِي سِنَانٍ يَوْمَ الْعِيدِ فَلَمَّا رَجَعَ قَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ: كَمْ مِنَ امْرَأَةٍ حَسَنَةٍ قَدْ نَظَرْتَ الْيَوْمَ إِلَيْهَا؟ فَلَمَّا أَكْثَرَتْ عَلَيْهِ. قَالَ: «وَيْحَكِ مَا نَظَرْتُ إِلَّا فِي إِبْهَامِي مُنْذُ خَرَجْتُ حَتَّى رَجَعْتُ إِلَيْكِ»
64