ذم المسكر لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ،
٣٤ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُورَةَ السُّلَمِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ إِدْرِيسَ، يَقُولُ: أَتَرَى الْخَمْرَ إِنَّمَا حُرِّمَتْ لِخُبْثِ طَعْمِهَا أَوْ لَنَتَنِ رِيحِهَا أَوْ أَنَّهَا لَا تُمْرِيَنَّ؟ إِنَّمَا حُرِّمَتْ لِلسُّكْرِ مِنْهَا، فَالنَّبِيذُ يُسْكِرُ ثُمَّ يُخْتِرُ ثُمَّ يُهْدِرُ ثُمَّ يُكْفِرُ
٣٤ - حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُورَةَ السُّلَمِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ إِدْرِيسَ، يَقُولُ: أَتَرَى الْخَمْرَ إِنَّمَا حُرِّمَتْ لِخُبْثِ طَعْمِهَا أَوْ لَنَتَنِ رِيحِهَا أَوْ أَنَّهَا لَا تُمْرِيَنَّ؟ إِنَّمَا حُرِّمَتْ لِلسُّكْرِ مِنْهَا، فَالنَّبِيذُ يُسْكِرُ ثُمَّ يُخْتِرُ ثُمَّ يُهْدِرُ ثُمَّ يُكْفِرُ
66