ذم المسكر لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ،
٥١ - حَدَّثَنِي الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَا مَاتَ أَحَدٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ حَتَّى تَرَكَ الْخَمْرَ اسْتِحْيَاءً مِمَّا فِيهَا مِنْ بَيْنِهِمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جُدْعَانَ، وَحَرْبُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَلَقَدْ تَابَ ابْنُ جُدْعَانَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ فَقَالَ:
[البحر الوافر]
شَرِبْتُ الْخَمْرَ حَتَّى قَالَ قَوْمِي ... أَلَسْتَ مِنَ السَّقَاةِ بِمُسْتَفِيقِ
وَحَتَّى مَا أُوَسَّدُ فِي مَنَامٍ ... أَنَامُ سِوَى التُّرْبِ السَّحِيقِ
وَحَتَّى أَغْلَقَ الْحَانُوتَ رَهْنِي ... وَآنَسْتُ الْهَوَانَ مِنَ الصَّدِيقِ
⦗٧٤⦘
قَالَ: وَتَرْكَهَا هِشَامٌ وَالْوَلِيدُ ابْنَا الْمُغِيرَةِ، وَأُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ تَنَزُّهًا عَنْهَا
٥١ - حَدَّثَنِي الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَا مَاتَ أَحَدٌ مِنْ قُرَيْشٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ حَتَّى تَرَكَ الْخَمْرَ اسْتِحْيَاءً مِمَّا فِيهَا مِنْ بَيْنِهِمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جُدْعَانَ، وَحَرْبُ بْنُ أُمَيَّةَ، وَلَقَدْ تَابَ ابْنُ جُدْعَانَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ فَقَالَ:
[البحر الوافر]
شَرِبْتُ الْخَمْرَ حَتَّى قَالَ قَوْمِي ... أَلَسْتَ مِنَ السَّقَاةِ بِمُسْتَفِيقِ
وَحَتَّى مَا أُوَسَّدُ فِي مَنَامٍ ... أَنَامُ سِوَى التُّرْبِ السَّحِيقِ
وَحَتَّى أَغْلَقَ الْحَانُوتَ رَهْنِي ... وَآنَسْتُ الْهَوَانَ مِنَ الصَّدِيقِ
⦗٧٤⦘
قَالَ: وَتَرْكَهَا هِشَامٌ وَالْوَلِيدُ ابْنَا الْمُغِيرَةِ، وَأُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ تَنَزُّهًا عَنْهَا
73