صفة النار لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٧١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَسَنِ: ﴿يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ﴾ [الحج: ٢٠] قَالَ: " يُقْطَعُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ. ﴿وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ﴾ [الحج: ٢١] بِأَيْدِي الزَّبَانِيَةِ. وَذَلِكَ أَنَّ النَّارَ تُصْهِرُ بِهِمْ بِلَهَبِهَا فَتَرْفَعُهُمْ، حَتَّى إِذَا كَانُوا فِي أَعْلَاهَا ضُرِبُوا بِمَقَامِعَ، فَهَوَوْا سَبْعِينَ خَرِيفًا. وَلِذَلِكَ سُمِّيَتِ الْهَاوِيَةُ لِأَنَّهُمْ لَا يَسْتَقِرُّونَ ⦗٥٨⦘ سَاعَةً، وَإِذَا انْتَهَوْا إِلَى أَسْفَلِهَا ضَرَبَهُمْ زَفِيرُ لَهَبِهَا، وَالزَّفِيرُ زَفِيرُ اللَّهَبِ، وَالشَّهِيقُ بُكَاؤُهُمْ، ﴿كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا﴾ [الحج: ٢٢] يَقُولُ: رَجَوْا أَنْ يَخْرُجُوا "
57