مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
١٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْهَيْثَمُ بْنُ عُبَيْدِ الصِّيدُ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قُلْتُ لِزَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ: الرَّجُلُ يَعْمَلُ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَيْرِ، فِيَسْمَعُ الذَّاكِرَ لَهُ فَيَسُرُّهُ، هَلْ يُحِبطُ ذَلِكَ شَيْئًا مِنْ عَمَلِهِ؟ قَالَ: " لَا، وَمَنْ ذَا الَّذِي يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ لَهُ لِسَانُ سُوءٍ؟ حَتَّى إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَ الرَّحْمَنِ قَالَ: ﴿وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ﴾ [الشعراء: ٨٤] "
21