مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
٣١ - حَدَّثَنِي الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى رَجُلٍ لَهُ عَكَرٌ مِنْ إِبِلٍ وَغَنَمٍ وَبَقَرٍ، فَاسْتَضَافَهُ فَلَمْ يُضِفْهُ، وَمَرَّ بِامْرَأَةٍ لَهَا شُوَيْهَاتٍ فَاسْتَضَافَهَا فَأَضَافَتْهُ، وَذَبَحَتْ لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَلَمْ تَرَوْا إِلَى فُلَانٍ مَرَرْنَا بِهِ وَلَهُ عَكَرٌ مِنْ إِبِلٍ وَغَنَمٍ وَبَقَرٍ، فَاسْتَضَفْنَاهُ فَلَمْ يُضِفْنَا، وَمَرَرْنَا بِهَذِهِ وَلَهَا شُوَيْهَاتٌ، فَاسْتَضَفْنَاهَا فَأَضَافَتْنَا، وَذَبَحَتْ لَنَا، إِنَّ هَذِهِ الْأَخْلَاقَ بِيَدِ اللَّهِ ﷿، مَنْ شَاءَ أَنْ يَمْنَحَهُ مِنْهَا خُلُقًا حَسَنًا فَعَلَ»
25