إصلاح المال - أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان بن قيس البغدادي الأموي القرشي المعروف بابن أبي الدنيا
١٢ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ عُمَرَ فِي الْجِهَادِ، فَقَالَ: «إِنَّكَ قَدْ جَاهَدْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ»، قَالَ: ثُمَّ اسْتَأْذَنْتُهُ، فَقَالَ لِي مِثْلَ ذَلِكَ، فَاسْتَأْذَنْتُهُ الثَّالِثَةَ، فَقَالَ لِي: " إِنِّي أَخَافُ وَاللَّهِ أَنْ يُصِيبَ الْمُسْلِمُونَ غَنِيمَةً، فَيَقُولُونَ: هَذَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، ادْفَعُوا إِلَيْهِ مِثْلَ جَارِيَةٍ فِي الْمَغْنَمِ، فَيْدَفَعُوا إِلَيْكَ، فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ فِيهَا حَقٌّ، فَتَقَعَ عَلَيْهَا فَتَكُونَ زَانِيًا
19